السيد الخميني

مصباح الهداية 222

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

مباحث موجود در كتب متكلمان . مرحوم امام - رضوان اللَّه عليه - از كثيرى از اكابر ارباب عرفان به « خلّص شيعيان أمير مؤمنان » عليه السلام ، تعبير كرده‌اند . صدق اين بيان عرشى بنيان از رجوع به آثار ارباب تحقيق و اهل حق هويدا و ظاهر مىگردد . نمونه را بيانات ابن عربى است در جواب 153 سؤال حكيم ترمذى در مسائل مختلف كه برخى از آن مسائل از عويصات است . شيخ اكبر ساليان متمادى بعد از رحلت ترمذى به اين سؤالات جواب داده است : السؤال الخمسون ومائة : « أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لُامَّتي » . الجواب : قال [ ص ] : « سَلمانُ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ » فكلّ عبد له صفات سيّده . . . وأهل القرآن هم أهل اللَّه . . . والقرآن أمان ؛ فإنّه شفاء ورحمة . . . وأهل بيته مَن كان موصوفاً بصفته ؛ فسعد الطالح ببركة الصالح . فانظرْ ما تحت هذه اللفظة : « أهل بيتي أمان لأُمّتي » من الرحمة الإلهية بأُمّة محمّد [ ص ] و هذا معنى قوله تعالى : وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ « 1 » . . . فببركة أهل البيت و ما أراد اللَّه به من التطهير بقوله : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ « 2 » تفعل الأزواج ما أوصيناهنّ به . وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . . . أهل البيت أمان لأزواج النبي من الوقوع في المخالفات « 3 » . فلذلك امّة محمّد [ ص ] لو خلّدت في النار لعاد العار و القدح في منصب النبي [ ص ] . فكما طهَّر اللَّه بيت النبوّة في الدنيا بما ذكره ممّا يليق بالدنيا ، كذلك الذي يليق بالآخرة إنّما هو الخروج

--> ( 1 ) - الأعراف ( 7 ) : 156 . ( 2 ) - الأحزاب ( 33 ) : 33 . ( 3 ) - أهل البيت أمان للمؤمنين و للناس جميعاً .